يا تُرى .. من أي عالمٍ أنت!!




“ أنت عديم الفائدة ، أنت غريب الأطوار ، أنت فظ ولا تُحب الناس ، أنت لا تُحب الكلام ومنعزلٌ عن العالم “

هذه ببساطه عبارات قد تردد كثيراً من حولنا .. ما السبب!
نحن نعيش بين عالمين .. 
عالم نتخالط ونتواصل فيه مع الآخرين ..
وعالم خاصٌ  بنا نَختلي فيه بأنفُسنا ، نُفكر فيه لِوحدِنا ، نَتخذ قرارات مُهمه لنا ..

بالطبع نحنُ جميعاً في المنتصف بين العالمين مع أننا نَميل لأحدهما عن الآخر ولكنه بالطبع فِطري لدى الإنسان 
العالم الخارجي عالم الناس والاشياءوالعالم الداخلي عالم الأفكار والقيم

تتجسد للانسان سِمات شخصيته بين مجموعة من الصفات الجسدية والنفسية "موروثة كانت أم مكتسبة
والعادات والتقاليد ،القيم ،العواطف متفاعلة كما يراها الآخرون من خلال التعامل في الحياة الاجتماعية ..


ومن أهم المُلاحَظات في الشخصيّه 
هي أنّها واضِحه وظاهِره منذ سنين الرضَاعه ، فكل رضيع له مزاجه وطبعه الفريدان
ولكن الشخصيّه تتطوّر مع تقدّم الإنسان في السنّ ومع معاشرة الناس.
أتعلمِ !!
بأن شخصية الإنسان هي مزج هائل من 
" الدوافع ،العادات، الميول ،العقل ،العواطف ،الآراء والعقائد والأفكار ،الاستعدادات ،القدرات ،المشاعر والاحاسيس "
وكُل هذه المكونات أو أغلبها تمتزج لتُكوّن لنا شخصية الإنسان الطبيعية.

*الانطواء والانفتاح 
سمتان من الأبعاد المحورية لنظرية الشخصية
لأنه ينظر إلى الانطواء والانفتاح على أنهما طرفي مقياس، يكون هذا النموذج علاقة متناسبة عكسيا بينهما
أي أنه إذا زاد انطواء الشخص قل انفتاحه، والعكس صحيح
وقد ابتكر "كارل يونغ” ومؤلفا “مؤشر أنماط مايرز بريجز"منظورا مختلفا:
وهو أن كل شخص لديه جانب انطوائي وانبساطي
ويكون جانب منهما أقوى من الثاني فيغلب عليه وعوضا عن التركيز على جانب التواصل والعلاقات بين الأشخاص 
عرف يونغ الانطواء بأنه
"نوع من السلوك يتميز بالتوجية في الحياة من خلال محتويات نفسية شخصانية”
(أي أن الشخص يكون مركزا على نشاطه النفسي الداخلي)
بينما عرف الانبساط بأنه
"نوع من السلوك يتسم بتركيز الاهتمام على الأشياء الخارجية” 
( أي أن الشخص يصب تركيزه على العالم من حوله)

وعلى أية حال!!
يتقلب مزاج الناس وتصرفاتهم مع مرور الزمن، وحتى المنفتحين والانطوائيين الشديدين لا يتصرفون على سجيتهم طوال الوقت.

“الجميع يستطيعون أن يكونوا عظماء مهما كانت شخصياتهم بشرط أن يجيدوا التعامل معها وذلك هو الذكاء الممتنع.”-عبداللطيف القرين

Introvert | الانطوائية

“عُمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه” إتساع رقعة الاسلام للخليفة المُبشر بالجنة 
“أبن القيّم الجوزية” أول من كتب عن علم النفس 
“ الشيخ ناصر الدين الألباني” علاّمة في الحديث 
“ الشيخ عبدالعزيز ابن باز” شيخ علم 
“الشيخ زايد آل نهيان” موحد دولة الإمارات العربية المتحدة 
“وارن بوفيت” ثاني أغنى رجل بالعالم 
“ألبرت آنيشتاين” النظرية النسبية 
"بيل قيتس" مخترع تقني وأحد أغنى الأشخاص في العالم
"ستيفن سبيلبيرق" مخرج سينمائي
"لاري بيج" أحد مؤسسي قوقل
"ج.ك رولينق" كاتبة سلسلة هاري بوتر
“إلينور روزفلت”السيدة الأولى وزعيمة سياسية أمريكية 
“روزا باركس”الناشطة من أصول افريقية امريكية 
“غاندي” السياسي البارز والزعيم الروحي للهند 
“ د.طارق الحبيب” بروفيسور في علم النفس 

------------------------------
والقائمة تطول 🌸

“إن كان الاجتماعيون هم المترأسون للمجالس والمناصب القيادية لامتلاكهم الكاريزما ومهارات التحفيز، فاعلم أن الإنطوائيين هم قادة العلم والفن” -عبداللطيف القرين

الانطواء "حالة من أو ميول إلى الاهتمام أو الهيمنة كليا أو غالبياً بحياة المرء الذهنية”
وقد وصف بعض الكتّاب الشخصيات الانطوائية
بأن طاقتها تزيد مع الاستبطان وتضمحل مع التفاعل، خاصة مع الناس
ومع أن هذا الوصف قريب من منظور يونغ فقد كان يونغ يقصد الطاقة العصبية أو الروحية وليس الطاقة الجسمانية
حيث أن قليل من المفاهيم الحديثة تتضمن هذا الاختلاف .
والوصف الصحيح أن الشخصية الانطوائية أنها أكثر تحفظا وأقل صراحة في وجود مجموعة من الأشخاص وتستمتع بالوقت الذي تقضيه منفردة ولا تجد نفس مقدار المتعة في الوقت المنقضي وسط مجموعة كبيرة من الناس، ولكنها تستمتع بالتفاعل مع الأصدقاء المقربين وتحمل الثقة وزنا ومكانة كبيرا لدى الشخصية الانطوائية، فتلعب دورا أساسيا في اختيار الرفاق والقرناء وتحب أيضا هذه الشخصية أن تركز على كل مما تفعل على حدى، أي لا تحب أن تنفذ أعمال متنوعة في آن واحد، وتفضل أيضا أن تراقب المواقف قبل التعامل معها أو المشاركة فيها، وتكون هاتان الصفتان ملحوظتان بوضوح عند مرحلتي البلوغ والمراهقة، وتمعن الشخصية المنطوية في التفكير والتحليل قبيل الشروع في الكلام
وتستنفذ طاقة المنطوي النفسية من النشاط الاجتماعي الزائد والاشتراك فيه
(مع العلم بأن مثل هذه النشاطات لا تحمل نفس الأثر على نفسية المنبسط)
فيفضل المنطوي الأجواء الهادئة التي قلت فيها الإثارة
بل إنه من الشائع أن يكون الفنانون والعلماء والمخترعون والمؤلفون والأدباء ذوو شخصية انطوائية حادة.


“إن قوة الانطوائي تكمن في انعزاله فإن حرمته منها فإنك تخسره.”  -عبداللطيف القرين

هناك خرافات عديده انتشرت عن الشخص الانطوائي
وقد ذكرت في كتاب
"The Introvert Advantage: How To Thrive in an Extrovert World
by Marti Laney

1- الانطوائي لا يحب الكلام
الحقيقة هو لا يحب أن يتكلم إلا عندما يكون لديه ما يقوله. دعه يتكلم عن شيء يحبه ولن يسكت لأيام!
2- الانطوائي خجول
الحقيقة أن الخجل يشير إلى الخوف من الناس والمواقف الاجتماعية، والانطوائي ليس بالضرورة يخشى الناس. إنه فقط يحتاج إلى سبب ليتفاعل معهم. هذا بالإضافة إلى أنه يكون على طبيعته مع من يعرفهم جيدًا، ولكنه يكون أكثر تحفظًا في وجود أشخاص لا يعرفهم. كما أنه يفضّل التواصل العميق مع شخص واحد في الوقت الواحد.
3- الانطوائي فظ
الحقيقة أنه لا يرتاح للمجاملات الاجتماعية الزائفة، لذا قد يجد صعوبة في التكيف مع هذه الأجواء. إنه يحب أن يكون حقيقيًا وأمينًا وأن يكون الآخرون كذلك.
4- الانطوائي لا يحب الناس
الحقيقة على العكس، إنه يقدّر العدد القليل من أصدقائه المقرّبين، فهو صديق مخلص يحافظ على صداقاته. كما أنه يختار أصدقاءه بعناية.
5- الانطوائي منعزل ويحب الوحدة دائمًا
الانطوائي يستطيع أن يكون وحده إذا لم يجد من يشاركه خواطره. وترجع قدرته على البقاء وحده فترات طويلة، إلى أنه يولي انتباهًا أكبر إلى أفكاره ومشاعره، ليس لأنه غير قادر على الانتباه إلى ما يجري حوله ولكن لأن عالمه الداخلي أكثر إثارة، فهو يستمتع بأحلام اليقظة وبأن يكون لديه مسائل يفكر فيها ويسعى إلى حلها. عندما يقضي وقتًا كبيرًا في أنشطة اجتماعية يحتاج بشدة إلى وقت يختلي فيه بنفسه ليعيد شحن طاقته.
6- الانطوائي غريب الأطوار
الحقيقة أن الانطوائي متفرد، يتحدى السائد ويحب أن يقدر الآخرون طريقته المختلفة في التفكير والحياة.
7- الانطوائي لا يعرف كيف يسترخي ويمرح
الحقيقة الانطوائي لا يبحث عن الإثارة، لكنه يفضّل الاسترخاء في البيت أو في وسط الطبيعة، وليس في الأماكن العامة المزدحمة، وعندما يكثر الكلام والضوضاء حوله فإنه يلوذ بالصمت.
8- يستطيع الانطوائي أن "يصلح من نفسه" ليصير انبساطيًا
الحقيقة أن الانطوائي يستحق الاحترام لطبيعته وإسهاماته في الحياة التي تلائم طبيعة شخصيته. إن العالم بلا انطوائيين سيكون عالمًا به القليل من العلماء والفنانين والكتاب والفلاسفة. هذا ليس تحيزًا وليس معناه كذلك أن هذه التخصصات حكر على الانطوائيين وأنه لا يوجد من الانبساطيين من ينبغون فيها، ولكن لكل تخصص الشخصية التي تلائم طبيعته.

و بالإضافة إلى ..
أن الدراسات وجدت أن تكوين المخ له دور في تحديد نمط الشخصية (انطوائي أو انبساطي)،
فالانطوائي بسهولة يشعر بالتشتت بسبب المثيرات التي يراها الانبساطيون عادية أو ممتعة، مما يدفعه إلى محاولة العثور على جو هادئ يساعده على التركيز في عمله أو حديثه مع الآخرين.
ومن الخطأ الظن بأن الانطواء هو خَجل أو نتيجة له، أو أن الشخص الانطوائي منفي من المجتمع والناس من حوله؛ إنما الانطواء يتضمن تفضيل النشاطات الانفرادية عن مثيلها الاجتماعي، وليس للانطوائية علاقة برهبة المواقف الاجتماعية، فهذا يكون خجلا، وبإمكان المنبسط أن يكون خجولا أيضا، وليس بإمكان المنبوذ اجتماعيا أن يحصل على النشاط الاجتماعي حتى لو أراد ذلك.


تقريباً ٥٠٪ بالمجتمع إنطوائي 
وتجتمع صافات واضحه وعامه وهي:

*الهدوء:
فالهدوء هو مصدر طاقتهم وبه تنبثق إبداعاتهم في مجالاتهم.
*التروي في اتخاذ القرار:
من طبيعة الإنطوائي أو المتحفظ التروي في اتخاذ القرار لسبب وجيه وهي أنهم يعطون القرار حقة بالكامل.
*التواصل الغير لفظي:
فتجدهم ملوك الإبداعات الكتابية فنية كانت أم شعراً أو علماً ويحبون التواصل بالرسائل والبريد الإلكتروني والانترنت.
*المختصر المفيد: 
لايستهويهم لغو الحديث بل يميلون للاسهاب في الفائدة.
*لا يتكلمون إلا فيما يفقهون: 
ولذلك تجدهم قليلي المشاركة في المجالس لإنهم لا يرون فائدة في الحديث في كل شي.
*عمق الأفكار: 
لايمكنك تخيُل البُعد والعُمق الذي تمتلكه أفكارهم وستنبهر من حديثهم معك إذا أُتيحت لك الفرصة.
*التَأمُل: 
يتنفسون التأمُل فهو بالنسبة لهم روح الحياة وجوهرها.
*ذكائهم العاطفي العام أعلى من غيرهم:
لانه من مواصفات الذكي عاطفياً هو إحساسه بالطرف الآخر وهي قدرة فطرية متوفرة لدى الإنطوائي بحكم أنه أكثر من يتجنب المخالطه إذا كانت معنوياته منخفظة.


“إن الانطوائيين مدن مليئة بالمواهب والأفكار والفلسفة والاختراعات ولكنهم ريدون من يحترم خصوصيتهم ويقدر أن الانطوائية هي سبب إبداعهم” -عبداللطيف خالد القرين

وهناك من يُسيئون الظن بهم من الناس واعتقادهم بأفكار خاطئة:

*أنه ليس اجتماعياً: 
ربما لقلة حديثه أو لعدم رغبته في الحديث لسبب ذكرناه سابقاً.
*أنه خالٍ من الفائدة والأفكار: 
لو أقيم تخطيط طبي لعقولهم ستجدها أكثر العقول ضوضاء.
*أنه غير مهتم بأحد:
وقد تُخرب هذه الفكره كثيراً من العلاقات وليس السبب حقاً أنه غير مهتم بل على العكس تماماً وهو أنه يبحث عن الحل والخدمة الأفضل لك.


وقد تواجه الانطوائي بعض المشاكل:

*أنهم لا يميلون إلى تسويق أنفسهم وقد تضُرهم هذه الحقيقة في عالم الأعمال إن لم يبادروا بفعل شيٍ ما.
*آن تخترق مساحة راحته وأخص بذلك الأم والأب من هذا النوع يحبذ أن يبادروا بالحوار وطلب فترات مخصصة ولطيفة لهم من الراحة.
*أن يتطلب الموقف سرعة الإستجابة فيحتاجون بذلك تطوير مهارات جديده فوق مواهبهم الفطرية بالتدرب على التفاعل السريع.
*الإنسحاب من لقاء مزعج نظراً لاحترامهم للطرف الثاني على حساب أنفسهم أحياناً فربما يحتاجون للطلب مباشرة وبوضوح.

الانطوائيين قد يصبحون الأكثر نجاحاً من غيرهم .. لماذا؟

تتمتع الشخصية الانطوائية بالثقة في أصدقائها المُقربين، وتتميز بالقدرة على التركيز والتفكير العميق قبل اتخاذ القرارات، ولا تُفضل القيام بأكثر من شيء في آنٍ واحد؛ إذ أنها تستمتع بالوقت الذي تقضيه منفردة، ولا تجد المتعة نفسها في التفاعل مع الآخرين؛ لذلك فهي تُفضل الأنشطة الفردية، مثل: القراءة، أو الكتابة، أو استخدام الحاسوب.
أمَّا الشخصية الانبساطية فعادة ما تتسم بالحماس، والقدرة على تكوين الصداقات؛ إذ تستمتع بالأنشطة المجتمعية، ولا تُفضل البقاء وحدها. فتزداد طاقتها في التفاعل مع الآخرين على عكس الشخصية الانطوائية.
تقول العديد من الأبحاث أنَّ الأشخاص الذين يستمتعون بالبقاء مُنعزلين
قد يكونون أكثر نجاحًا من غيرهم، للعديد من الأسباب:

*يفكرون في الأشياء بعناية.
*يتخذون قرارات أقل اندفاعاً.
*يفعلون الأشياء بطريقتهم.
*لديهم ذاكرة أفضل.
*يستفيدون من قدراتهم الإبداعية.
*يمتلكون الحكمة في إدارة الأموال.
*لديهم علاقات أفضل.
*يقدّرون الأشياء البسيطة في الحياة.


كيف نتعامل مع الانطوائيين؟!


*احترم حاجتهم للخصوصية.
* لاتشهر بهم أمام الملأ دون إذنٍ منهم.
* إجعلهم يراقبون أي وضع جديد أولاً.
* أعطهم وقتاً للتفكير ولا تطلب إجابة فورية.
*لا تقاطعهم.
*أعطهم تنبيهات مسبقة عن ما تتوقع منهم في حياتهم.
*أنبهم بعيداً عن الناس.
*أعطهم مدة ١٥ دقيقة لإتمام ما في ايديهم.
*علمهم مهارات جديدة بعيداً عن الناس.
*احترم انطوائيتهم ولاتجبرهم لأن يصبحوا انبساطيين.
*لا تُجبرهم على إقامة علاقات كثيرة.

TED|تيد


قوة الإنطوائيين | سوزان كين

تفسّر الكاتبة سوزان كين الأمر ضمن كتابها بأن ثلث إلى نصف الأمريكيين انطوائيون، لكن الناس تتظاهر بخلاف ذلك لئلا توسم بشخصية تعتبر من الدرجة الثانية “لقد قيل لنا إنه أن نكون عظماء يعني أن نكون جريئين، وأن نكون سعداء يعني أن نكون اجتماعيين، إننا نرى أنفسنا كأمة من الانبساطيين، ما يعني أننا فقدنا الاهتمام بمن نكون حقًا”.

يتناول الكتاب على مدار 384 صفحة نقاط قوة الشخصية الانطوائية، وتعمل الكاتبة، صاحبة الشخصية الانطوائية كما تصف نفسها، ومن خلال التحليل والبحث العلمي وسرد الأمثلة على الوصول بالقارئ للوفاق مع عوالمه الداخلية وقدراته الدفينة التي يمكن أن يعثر عليها، مقابل نظام “المثل الأعلى الانبساطي” كما يعبر عنه الكتاب، وهو الاعتقاد الموجود في كل مكان بأن الشخصية المثالية هي اجتماعية وقوية وتشعر بالارتياح عندما تكون في دائرة الضوء.

ترد في الكتاب العديد من الأمثلة لعظماء ومبدعين تاريخيين كانوا من أصحاب الشخصية الانطوائية، فدون الانطوائيين سيكون العالم خاليًا من نظرية الجاذبية والنسبية، كروايتي 1984 ومزرعة الحيوان لجورج أورويل، غوغل وسلسلة روايات هاري بوتر، كما أن تخليد التاريخ لشخصيات مثل روزفلت وغاندي وروزا باركس على ما فعلوه كان بسبب انطوائيتهم وليس على الرغم منها.

استغرق الكتاب سبع سنوات من البحث والتحليل من مؤلفته ليصدر باللغة الإنكليزية عام 2012، ويُترجم للعربية وينشر من قبل دار الأهلية للنشر والتوزيع عام 2016، وتقول الكاتبة حيال تجربة نشر الكتاب “ما كنت لتقرأ هذا الكتاب لو لم أقنع ناشري بأنني صاحبة شخصية انبساطية زائفة بما يكفي لترويجه”.

لتحميل كتاب قوة الإنطوائين بأمازون
👇👇

ولا ننسى مقولة  آنيشتاين

"لا تُكافح من أجل النجاح ، بل كافح من أجل القيمة والفائدة”

كوني كما أنتِ لا تتصنعي الانبساطيه واعلمي بأنكِ قوية كفاية لتنجحي بحياتك
ليست مشكله انطوائك فهي قوة لك .. نجاحك بيدك أنتي !
وتأكدي بأن العالم بحاجة إليكِ ..

وأختتمها باقتباس لعبداللطيف القرين

“شخصيتك لا تمنعك أبداً أن تكون ناجحاً، أنت فقط من تحدد ذلك”



شكراً لوقتكم 
ألقاكم بتدوينه قادمه :)

هناك 5 تعليقات:

  1. حبيت التدوينة جدا ❤️
    شخصيتي تميل للانطوائية

    ردحذف
  2. حبيييت التدوينة 😍 اكثرها معلومات جديدة علي و أحلى شي انك كاتبة المعلومات بوضوح جدا يعطيك العافية 💕

    ردحذف
  3. موضوع مشوق توقعت إني مابكمل التدوينة الا إني تفاجأت لمن انتهت بسرعة
    مع إني أفضّل الشخصيات الانبساطية أكثر إلا إني إنطوائية في غالب الأحيان
    شكراً أمجاد تدوينة ممتعة

    ردحذف
  4. موضوع مشوق كنت بحاجته كثيراً💕
    اذكر كيف كنت استغرب من شخصيتي بالبداية وكنت احسب اني غريبة اطوار واحتاج طبيب نفسي😂
    عموما تدوينة رائعة ومتسلسلة الأفكار والأسلوب .. بانتظار جديدك أمجاد الملهمة💕

    ردحذف
  5. أمجاد تدوينة جميلة ومحتوى مفيد وطريقة كتابته متماسكة، شكرًا لك.

    ردحذف

تذكر قوله تعالى:
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏

يتم التشغيل بواسطة Blogger.