الثلاثاء، أكتوبر 18، 2016

“ الشجرةُ المُثمرة تُرمىَ بِالحِجارة “


السلام عليكم ورحمة الله 

من عنوان التدوينة 
“ الشجرةُ المُثمرة تُرمىَ بِالحِجارة “ 


في البداية كنت أعاني معناة كبيرة من النقد
وكان بالنسبه لي أسوء شي أتعرض له إني أُنتَقد بأي شكل من الأشكال

وأذكر في ثاني سنه لي بدراستي الجامعية 
لما طلبت مني الدكتورة تقديم البرزنتيشن في إحدى المحاضرات أمام طالبات
يتجاوز عددهم فوق ٨٠ بنت
وأنا من النوع اللي يرتبك ويتوتر كثير مع عدد كبير من الناس فما بال إن الأنظار بتكون موجهه لي :)
طبعاً حاولت كثير مع الدكتوره إني ما اقدمه لأني خوافه ببساطه :)

قالت أنا أفضّل إنك تقدميه لأنهم ماراح يآكلونك أساساً :)
فتعوذت من ابليس وعملته بنفسي وقدمته حسيت بالخوف .. قليله الخوف بذاك الوقت :)
 فَ بعد إنتهائي من تقديمه أثنت علي الدكتوره لدرجة سمعت تعليقات من بعض البنات إني عرضي ما كان يستاهل كل هذا الثناء والمدح المبالغ فيه من وجهة نظرهم وإنه مجامله من الدكتوره عشان ما تحرجني قدام الجميع :(
مقدر أنكر نفسيتي وقتها تمنيت إنّ الأرض تنشق وتبلعني من كثر ما تأذيت من كلامهم :(
حتى الاسلوب بنقدهم لي كان يجرحني ويخليني أكره أقدم شي لأي مادة وأشرحها بنفسي :(

كانت حركة الدكتورة مربكة لي وقتها مسكت كتفي كأنها بتحضنّي 
 ونظراتها موجهه لهم وهي تقولي هذي المقوله اللي مستحيل تغيب عن ذاكرتي
“ الشجرةُ المُثمرة تُرمىَ بِالحِجارة “ 
 وقتها سكتوا ،،
بعضهم طلع من القاعه وبعضهم مستغرب ردة فعل الدكتوره معي وكملو الجلوس بنية الفضول لا أكثر :)
قالت لي أنتي متميزه ، عرضك بطل ، اسلوب شرحك بسيط ومفهوم 
لكن استمتعت فيه كثير واللي استمتعت فيه اكثر وأنا أشوفك واثقه من نفسك وقت تقديمك وصوتك الجهوري وقت شرحك ما كان فيه نسبه ولو بسيطة من الإرتباك
لا تجرحك كلماتهم أبداً فهذا دليل إنهم عجزوا يوصولن للي انتي وصلتي له :(

صراحه مدري ليه هذا الموقف أثر فيني تأثير عميق جداً 
حسيت قد ايش أني انسانه ناجحه وأقدر أقدم الكثير والكثير وكلماتها لي
كأنها طاقه اعادتني للحياة من بعد الموت :( 
ممتنه لها كثير يعني دايم اسمع ان في كلمات وعبارات تأثر بالأشخاص وتقلب حياتهم
بس ما تخيلت أبداً إني أكون وحده منهم أبداً :(

تذّكرت كلامي بتدوينه سابقه لي 

|| رحلتي في عآلم التدوينــ…!

 
إنك تُنتَقدين مو معناته إنك فاشله ذا الكلام أبداً أبداً مو صحيح :)
معناته إنك وصلتي لإرتفاع كافي بإن الكلّ يلتفون حولك وتكوني محط اهتمام لهم 


النقد النقد النقد 
كثير تمر الكلمه علينا بعضهم مع الأسف يسيء إستخدامها
وهي عبارة عن تعبير يقوم به شخص اتجاه شخص آخر أو مجموعة من الأشخاص فيقوم بذكر صفاتهم الجيدة أو السيئة لأهداف مختلفة، وهي تعبر عن وجه نظر الناقد وحده سواء كان بشكل لفظي أو مكتوب، ويمكن أن يقدم الناقد بعض الحلول التي يراها مناسبة لإصلاح الأمر الذي لم يعجبه، ولا يقتصر النقد على مجال واحد من مجالات الحياة بل تتعدد مجالاته، كالأدب، والسياسة، والفن.


الآن سنتعرف على أنواع النقد وطريقة التعامل معهم.!

أولاً: النقد البناء أو العملي والموضوعي
وهو النقد الذي يقوم به الناقد من خلال تقديم النصائح والملاحظات الهادفة إلى تحسين الحال، ويعمل على إبراز كافة نقاط القوة والضعف، وتقديم النصائح الإرشادية لإصلاح الضعف والتغلب عليه، ويكون الناقد في هذا النوع إنساناً مرناً ومتعاوناً ولبقاً في التعامل مع ما حوله، وليست له مصالح شخصية، فمصلحته الوحيدة هي إنجاح الأمر وإصلاحه

ثانياً: النقد الهدام
وهو النقد السلبي الذي لا يقدم الخير، ويسبب العديد من الأضرار، وينقسم هذا النقد إلى نوعين وهما: 
النقد الأعور:
وهو عندما يركز الناقد على العيوب وينسى ذكر المزايا، ويضخم الأمور ليجعلها تبدو أسوأ مما هي عليه. 
النقد الأحول:
وهو عندما يركز الناقد على المزايا والمدح بشكل مبالغ فيه وينسى العيوب والأخطاء، وذلك لتحقيق مصالح شخصية وكسب بعض الأمور والشخصيات، مما يدفعه إلى تقديم المجاملات في غير موضعها ولغير مستحقيها. 
نقد الانتقام:
وهو النقد الذي يقوم به الناقد بغرض الانتقام من الشخص المنقود، فيقوم بالتقليل من شأنه وتوجيه الكلام غير المناسب له دون أي وجه حق، ولا يكون هدفه إصلاح الأخطاء بل يكن بهدف الانتقام منه بسبب أذيته المسبقة له.

يختلف الناس في استجاباتهم وردود أفعالهم تجاه النقد إلى أربعة فرق
كل فريق يتبني استراتيجية خاصة به في التعامل مع النقد، وذلك كما يلي:

1. استراتيجية الهجوم:
وتعتمد تلك الاستراتيجية على الرد المضاد وبشكل مباشر، وبنفس لغة الناقد؛ وهذا قد يزيد الطين بِلة، فهذا النوع يُورث جدلًا عقيمًا، ولن يزيد أطرافه إلا عنادًا واستكبارًا؛ حتى ولو كنت تملك من الحجج والبراهين المؤيدة لوجهة نظرك؛ فإن خصمك لن يستمع ولن ينصت لما تقول. 

ومصداق ذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
(أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا) [رواه أبو داود، وحسنه الألباني].

2. استراتيجية التجاهل:
بمعنى أن يَصُم كل واحد منا أذنه عن سماع النقد، وكأن شيئًا لم يحصل, وهذا النوع من التصرف قد يكون ذا جدوى مع الناقد العنيد الذي لا همَّ له إلا النقد وحسب، ولكن ذلك لا يعفينا من أن نُبيِّن وجهة نظرنا، فإن التجاهل المستمر لهؤلاء، قد ينفع في بعض الأحيان، ولكنه مع كثرة النقد سيؤثر في انفعالاتنا سواءً مع أنفسنا وأحبابنا أو تجاه أولئك الأشخاص. 

وقد تكون الحكمة العربية عن الجمل خير استشهاد لنا في ذلك؛ فإن الجمل يراكم المشاكل والأحقاد السنين تلو السنين؛ وبعد ذلك ينفجر غاضبًا.

3. استراتيجية التأني والتمهل:
وتعني التريث في الرد على الناقد، والتفكير مليًا، وربما مشاورة الآخرين بما يمكنك أن تفعله مع الناقد؛ حتى ترى أنك قد أعددت شيئًا جيدًا للرد عليه، وبشكل مناسب ومعقول؛ وربما تكتشف بتريثك أنك على خطأ فعلًا؛ فيمكننا مراجعة أنفسنا، واستشارة أناس حياديين تجاه الموضوع، عندها ستتضح لنا الصورة كاملة وبكل موضوعية.

4. استراتيجية الأرض المشتركة:

وشعارها هو (الحكمة في إيقاف النقد والهجوم)، هادفًا بذلك إلى تلطيف الجو، والجلوس مع الناقد في جوٍّ أخويٍّ حواريٍّ؛ الهدف منه هو الوصول إلى الحق، وبيان وجهات النظر بعيدًا عن التعصب. 

فالحكيم هو من يجد له من رأي الطرف الآخر مدخلًا حتى ولو كان صغيرًا؛ كي يتفق مع الناقد فيه، حتى يسهل وييسر الحوار الهادف, وقد يكون هذا الخيار أصعبها؛ ولكنه من أفضل الخيارات في الوصول إلى الحق، وتربية النفوس على المحبة والإخاء، والبعد عن الفرقة والعداوة؛ فكل نقد نتعامل معه بهذه الطريقة سيجعل منَّا مجتمعًا متآلفًا متحابًا.

الانتقاد وطريقة مواجهتة كيف تتصرف بشكل لائق أثناء انتقادك ؟ 
١»التحكم في النفس
عندما تضع في موضع الانتقاد ومواجهة الآخرين تحدث تغيرات بجسد، فتجد ضربات قلبك تزداد وتشعر باحمرار وجهك وربما يصل الأمر إلى الشعور ببرودة الأطراف فلا تترك كل ذلك يتحكم بك ويتحكم بتصرفاتك على العكس حاول أن تهدئ من نفسك، وأن تبعد تأثير الغضب على عقلك ولا تتركه يجعلك تنفعل وتتصرف بناءا عليه بشكل غير لائق، كما أن عدم التحكم في كل تلك الأمور سيؤدي إلى خروج بعض الألفاظ منك دون التفكير فيها.
٢»الاستماع الجيد
من الأمور الجيدة لمواجهة انتقاد الآخرين إليك هي الاستماع الجيد للانتقاد الموجه إليك، بالإضافة إلى ذلك يجب عليك ألا تقلل من الانتقاد الموجهة إليك، فربما يكن الانتقاد ايجابي بالنسبة لك ويساعدك في تغير بعض نقاط الضعف المتواجدة بشخصيتك، فربما أيضا تقم بالاعتراف أمام نفسك بتلك الأمور وتعترف بأحقية الطرف الأخر بالانتقاد الموجه لك منه، فكأنك في صورة مشكلة وتحاول الوصول إلى حل لها، ولكن الطرف الآخر كل ما فعله هو أن وضع لك ضوء على المشكلة ليوضحها لك وتركك لتضع الحلول الملائمة لك.
٣»الإقناع
إذا وجدت أن الانتقاد الموجهة إليك غير منصف ويتضمن الكثير من الأخطاء ووجهات النظر الخاطئة بحقك، فعليك أن تصبح هادئا في مواجهة الانتقاد الموجهة إليك وتستمع جيد لكل ما يقوله لك، ثم بعد انتهاؤه من انتقادك ابدأ في عرض وجهة نظرك وحاول إقناعه بكل وسائلك وضع له كل الأدلة التي تثبت أنه على خطأ في كل ما يراه ناحيتك.
٤»عدم السيطرة علي الأعصاب
الكثير لا يستطيع تحمل الانتقادات الموجهة إليه ويشعر ببعض الظلم وعدم السيطرة على أعصابه تجاه ما يقال له، فعليه أن يتمالك أعصابه وأن يؤجل المناقشة في هذا الأمر حتى لا ينتج عن ذلك أي أفعال قد تدمر علاقتك مع الآخرين.
٥»الانتقاد أمام الآخرين
الكثير يواجه مشكلة الانتقاد أمام الآخرين فلا يستطيع تحمل ذلك الانتقاد، ولكن لا بد من السيطرة على النفس وان يقم بمقاطعه حديث من ينتقدك واطلب منه أن يكن الكلام بينكما على انفراد، ولا يلجأ إلى مناقشة مثل تلك الأمور أمام الآخرين.
٦»عدم الوضوح
الكثير عندما يواجهون نقدا لك ربما لا يمتلكون الكثير من الوضوح والشفافية فيما يقولونه لك، فحاول أن تترك لنفسك بعض الوقت لتفهم ما يحدث، ولكي تصبح قادرا على مواجهة حديثه وما يقوله لك، حاول إنهاء الحديث معه بطريقة جيدة وأن تترك الباب مفتوحا أمامكما لإعادة النقاش في النقد الموجهة إليك، وخلال ذلك حاول استرجاع ما قاله لك وحاول أن تتفهم ما كان يريد أن يصله إليك من خلال كلماته، فربما حاول عدم الإيضاح في شئ ما مراعاة لك ومراعاة لمشاعرك.

الوسائل السبعة المُفيدة للتعامل مع النقد بحكمة وروية ومن أجل الاستفادة منه والابتعاد عن آثاره السلبية:

١» سل نفسك: ما الذي أتعلمه من النقد؟
وحتى وإن كان النقد جارحًا، فيجب على الأقل أن أتعلم منه شيئًا، وقد يكون به شيءٌ من الحقيقة؛ فأنا أدرى وأعلم بنفسي من غيري.
٢» ركِّز على الحقيقة والمحتوى في النقد

لا على لغة الخطاب ونبرة الكلام؛ فهذا كفيل بأن يجعلنا مدركين لموضوع ومغزى النقد.
٣» علِّم نفسك دومًا بأن النقد له قيمة

حتى ولو بنسبة ضئيلة, فالنقد في كثير من الأحيان يعلمنا كيف نسير في الاتجاه الصحيح، فلو أننا نتبع دومًا كل مدَّاح ومصفِّق، فلن نتعلم أبدًا، وسنقع في إخفاقات كثيرة.
٤» لا تأخذ النقد بحساسية وبشكل شخصي

 فغالبًا ما يسبب هذا السلوك الكثير من المشاكل التي تزيد النقد تعقيدًا.
٥» تجاهل الكلمات والعبارات الجارحة في النقد
فإن هذا يساعد على فهم حقيقة النقد بوضوح، كما أنه كفيلٌ بأن يبعدنا عن الهبوط إلى مستوى لا يليق بنا.
٦» لا تتعجل في الرد،

وخذ وقتك في التفكير، ولا تقلق ممن يستهزأ بك أو بضعف شخصيتك، وكن دومًا واثقًا بنفسك؛ فإن الانتصار الحقيقي، ليس إسكات وإفحام الطرف الآخر؛ بل هو السعي في بيان الحق.
٧» تبسم، فإن تبسمك في وجه أخيك صدقة، وإن هذه الصدقة حتمًا ستُساعدك على الصبر والاسترخاء، وستساعد منتقدك على الهدوء قليلًا


وهنا بعضًا من الواجبات العملية التي تساعدكِ ـ بإذن الله ـ في التعامل مع النقد بالصورة الصحيحة المثمرة، ومن أهم تلك الواجبات ما يلي:
1. اصنع لنفسك مفكرة،،،
تسجل فيها كل ما تتعرض إليه من الانتقاد، وحدد نوعه، وقم بوضع خطة للاستفادة منه، كأن تسأل شخصًا تثق به في كيفية التعامل مع هذا النقد والاستفادة منه.
2. اقرأ في هذه المفكرة من وقت لآخر،،،

وتأكد من أن الخطط التي وضعتها للتغلب على هذا النقد أو الاستفادة منه قد تمت بنجاح.

،، 
عندما كان ماثيو براش رئيسًا للشركة الأمريكية الدوليةالواقعة في وول ستريت
سُئل مرة عما إذا كان حساسًا للانتقاد فما ذا أجاب على ذلك ..؟!
(نعم، كنت كذلك في مطلع شبابي، فقد كنت أتوق لجعل جميع العاملين معي يعتقدون أنني رجل كامل، فإن لم يفعلوا أصابني الهم والقلق وقد كنت أحاول استرضاء من يبدي أيَّة ملاحظة ضدِّي، ولكن حالما أفعل ذلك، أثير غضب شخص آخر، وحين أُسوِّي الأمور مع هذا الشخص، كنت أثير غضب وانتقاد الآخرين وأخيرًا اكتشفت أنني كلما حاولت تبرئة جرح صغير، سأصاب بجراح أكبر وأكثر، فقلت في نفسي: إذا رفعت رأسك فوق الجمهور، فإنك سُتنتقد بالتأكيد، فاعتد على هذه الفكرة وقد ساعدني ذلك كثيرًا منذ ذلك الحين، فاتخذت قاعدة، وهي أن أبذل جهدي، ثم أمسك بمظلتي القديمة، وأترك الانتقاد ينزلق عليها بدلًا من أن ينزلق داخل عنقي)

،،
أنتِ شجرة مثمرة:
إذًا فليس هناك من مفر أو مهرب من النقد، طالما كان الإنسان منتجًا وفعَّالًا وناجحًا وطموحًا، فكما قيل في المثل قديمًا: (الشجرة المثمرة لابد وأن تُقذف بالحجارة)
ومن ثم فإن النقد يعني أن لديك ما تُحسد عليه, فما أن يرتفع رصيدك من النجاح, وتزداد تنمية المواهب التي وهبك الله عز وجل إياها, حتى ترى كل من لم يستطع تجاوز نفسه وتحقيق النجاحات في حياته يضيق بما يرى، ويعيش منغصًا لا يريحه إلا زوال النعمة وانطفاء النجاح وتحقق الفشل،
فكما يقول شوبنهاور:
(ذوو النفوس الدنيئة يجدون المتعة في البحث عن أخطاء رجل عظيم
ومع ذلك, فكم من ناجح لا يؤثر هذا النقد فيه إلا زيادة في طموحه!
بل وكم من متردد في طريق النجاح لا يزيده هذا النقد إلا ثباتًا على طريقه! 
فبهذا النقد تستطيع أن تتعرف على قدرك عند الناس على حسب استجابتهم لهذا النقد الذي يحوم حولك .
،،
قصيدة المتنبي
“ لك يا منازل في القلوب منازل “ 

يا کفخَرْ فإنّ النّاسَ  فيكَ ثَلاثَةٌمُسْتَعْظِمٌ أو حاسِدٌ أو جاهِلُ
ولَقَدْ عَلَوْتَ فَما تُبالي بَعدَمَاعَرَفُوا أيَحْمَدُ أمْ يَذُمُّ القائِلُ
أُثْني عَلَيْكَ ولَوْ تَشاءُ لقُلتَ ليقَصّرْتَ فالإمْساكُ عنّي نائِلُ
لا تَجْسُرُ الفُصَحاءُ تُنشِدُ ههُنابَيْتاً ولكِنّي الهِزَبْرُ البَاسِلُ
ما نالَ أهْلُ الجاهِلِيّةِ كُلُّهُمْشِعْرِي ولا سمعتْ بسحري بابِلُ
وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِصٍفَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِلُ
مَنْ لي بفَهْمِ أُهَيْلِ عَصْرٍ يَدّعيأنْ يَحْسُبَ الهِنديَّ فيهِمْ باقِلُ
وأمَا وحَقّكَ وهْوَ غايَةُ مُقْسِمٍلَلْحَقُّ أنتَ وما سِواكَ الباطِلُ
ألطِّيبُ أنْتَ إذا أصابَكَ طِيبُهُوالماءُ أنتَ إذا اغتَسَلْتَ الغاسِلُ
ما دارَ في الحَنَكِ اللّسانُ وقَلّبَتْقَلَماً بأحْسَنَ مِنْ ثَنَاكَ أنَامِلُ

،،

و أخــــــــــــــيراً ..!
النقد سلاح ذو حدين إما أن يقتلك وإما أن يقوّيك 
فأحذر أيها المنتقد أين تُصيب أسهمك كُن بصمه جميله بعيون الشخص اللذي تنتقده 
بالنسبه لي أفضّل النقد باسلوب لبق جميل وبالاسلوب راح توّصل للشخص رأيك وأكيد بالمقابل راح يتقبله (من الأسلوب أكيد)
أبتعد كُل البعد في أن تجرفك عواطفك مع التيار 
بمعنى أن الشخص المقابل لك ناجح في حياته لكن أنت ما تتقبل هذا الشخص ولا تحبه أو ما تتوافق آرائكم أبداً فهذا مو معناته أبداً إنك تستنقصه وتنقده حتى تفرغ كرهك له 
إنك تكره غير إنك تحترم اللي أمامك فَ أبعد مشاعرك خصوصاً في مسألة كونه شخص ناجح وأنت في المقابل عكسه وتذكر دائمًا قول هانز سيلي أحد كبار علماء النفس حين قال: 
(المرء يخاف من النقد بنفس مقدار تعطشه للمدح)
المهارة الحقيقية ليس النقد بحد ذاته أو الإشارة إلى المشكلة بعينها فكلنا يستطيع عمل ذلك،
ولكن المهارة الحقيقية هي الإشارة إلى المشكلة مع اقتراح حلول مناسبة لمعالجتها 
فانشر عطر النقد البناء ولا تكن معولًا لهدم نجاحات الآخرين وطموحاتهم
فانشغل بعيوب نفسك بدلًا من العيش أسيرًا لنقد عيوب الآخرين، فمن راقب الناس مات همًّا..!

إن شاء الله تفيدكم المعلومات اللي جمعتها 
حتى تُكّون لكم استراتيجيه خاصه فيكم بالتعامل مع أي مُنتقد لكم
شكراً لوقتكم
ألقاكم بتدوينه قادمه :)


»مراجع قَد تُهِمُكْ :)
1. دع القلق وابدأ الحياة, ديل كارنيجي.
2. جدد حياتك, محمد الغزالي.

3. الوسائل السبع الفعالة للتعامل مع النقد، تيجفان بيتينجير.

4. حتى لا تكون كلًّا, د.عوض القرني.

5. كيف تتعامل مع النقد، رولار رووتس.

6. كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس، ديل كارنيجي.

هناك 8 تعليقات:

  1. ماشاءالله على الدكتوره حبيت تصرفها مرره

    ردحذف
  2. أمجاد أبدعتي بحديثك عن النقد :)

    "المهارة الحقيقية ليس النقد بحد ذاته أو الإشارة إلى المشكلة بعينها فكلنا يستطيع عمل ذلك،" ياه جميلة هالعبارة :)

    كالعادة أمجاد أبدعتي بتغطية الموضوع من جميع زواياه :)استمتعت بقراءة التدوينة

    يعطيك العافية امجاد :*

    ردحذف
  3. حبيت انك اعطيتي الموضوع حقه وناقشتيه من جميع النواحي واسلوب الدكتورة من الاساليب اللي احب اتبعها بحياتي برافو عليها ❤️❤️ يعطيكِ العافية امجاد

    ردحذف
  4. يعطيك العافية ، مرا حبيت الموضوع جداً جميل و تصرف الدكتورة حلو ما شاء الله ليت كل الدكاترة و المدرسات زيها

    ردحذف
  5. يعطيك العافيه امجاد ..معلومات كثيره فادتني ..
    شكرا

    ردحذف
  6. وإذا اتتك مذمتي من ناقصٍ .. فهي الشهادة لي بأني كامل
    قد إش أحب هذا البيت اللي دايماً أبوي يردده

    تدوينة موضوعها مميز ، النقد موضوع حساس جداً للناقد والمنتقد ، وللأسف غالبية مجتمعنا يفتقد مهارة النقد
    لو المنتقد يقول : رحم الله امرء اهدى إليّ عيوبي كان الموضوع هان بالنسبة إليه ..
    في المقابل الأمر يعتمد بشكل كبير ع الناقد واسلوبه ، وللأمانة حالياً برأيي ابتعد عن النقد إذا ما طُلب رأيك ، ولاتنقد إلا الأشخاص المقربين جداً واللي فعلاً تهمك مصلحتهم ..

    ردحذف
  7. موضوع جداً مُميّز امجاد ابدعتِ ؛
    تصرف الدكتورة ف محلّة؛ و انتِ قدّها طبعاً ؛
    و مثل ما قالت حنين " و اذا اتتك مذمّتي من ناقصٍ فهي الشهادة لي بأنّي كامل " .
    كفيتي و وفيتي امجاد؛ غطيتي جميع جوانب الموضوع؛
    يعطيج العافية 💗💗.

    ردحذف
  8. امجاد ابدعتِ في الموضوع ، و تصرف الدكتورة بططططل
    و يعطيك العافيه حبيبتي

    ردحذف

تذكر قوله تعالى:
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏